تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

“الشيخ مقصود والأشرفية” على صفيح ساخن: اتهامات متبادلة بين قسد ودمشق

خاص – نبض الشام

عودة التوتر
عاد التوتر الأمني إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب (شمال سوريا)، بعد اندلاع اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي التابعة لـ“الإدارة الذاتية” ووحدات من القوات الحكومية السورية، ما أسفر عن إصابات في صفوف العسكريين والمدنيين وحركة نزوح محدودة.

ميدان الاشتباكات
أفادت مصادر إعلامية بأن الاشتباكات تركزت عند عدد من الحواجز في محيط الحيين، تخللها إطلاق نار وسقوط قذائف، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص على الأقل، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

رواية “الأسايش”
قالت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) إن حاجزاً مشتركاً قرب دوار الشيحان تعرض لهجوم مسلح نفذته مجموعات تتبع لوزارة الدفاع السورية، ما أدى إلى إصابة عنصرين من قواتها. وأكدت أنها ردت على مصادر النيران مع الحرص على ضبط النفس ومنع التصعيد حفاظاً على سلامة المدنيين.

موقف “قسد”
من جانبها، حمّلت قوات سوريا الديمقراطية “قسد“ الحكومة السورية مسؤولية ما وصفته بـ“التصعيد غير المنضبط”، معتبرةً أن الحادثة تهدد أمن المدينة وتكشف خللاً في ضبط القوات المنتشرة في المنطقة.

رد الحكومة السورية
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية السورية أن عناصر من “قسد” استهدفوا قوات الأمن الداخلي والجيش السوري على الحواجز المشتركة بعد انسحاب مفاجئ، ما أسفر عن إصابات في صفوف الأمن والدفاع المدني السوري ومدنيين.

نزوح وإصابات
تحدثت مصادر صحفية عن نزوح عشرات العائلات من مناطق قريبة، ولا سيما في محيط حي الليرمون، عقب قصف متبادل بالأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون، فيما أفادت تقارير عن ارتفاع عدد المصابين، بينهم طفلة.

خلفية وسياق
يأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من اشتباكات مماثلة شهدها الحيان، رغم التوصل سابقاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفي وقت تتواصل فيه مباحثات بين “قسد” والحكومة السورية حول ترتيبات سياسية وأمنية محتملة.

مشهد مفتوح
تعكس الاشتباكات الأخيرة هشاشة التفاهمات الأمنية في حلب، وتسلّط الضوء على الحاجة إلى آليات أكثر ثباتاً لضبط الميدان وحماية المدنيين، في ظل مسار تفاوضي لا يزال يواجه تحديات معقدة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى